mardi 3 mars 2020

جلوة ليل // خديجة هنداوي // سوريا


كان طريقي يحملُ خطوتي ويقربني
وأنا التفتُ بحثاً عن نور يقيني
وأطلَ الفجرُ فقلتُ : الآن وصلت
..الآن عرفتُ من أنا
.الآن أروي أشواقي وحنيني
رأيتُك عند أطلالَ الأفقِ
وكان الموعدُ ساعةَ تصفو الروحِ
تشقُ وتكشف عن جلوتها
عقدَ نفاذ شعاع بصيرتها
فتغادر طيفه حيرتها عن الوجود
.وتسبحُ عنوةً في فلك الملكوت
خطواتي تسرعُ نحو النور
وشراعي في اللجةِ منشور
يذكُركَ القلب ولا ينساك
يانجم... الليلِ المتوحد
لا تغلق بابك في وجهي
..فأنا الملهوفةُ للقياك
لاتبعد طيفكَ عن أفقي
.فأنا أنتظر عطاياك
ياوجه الليل المتفردِ
ياصوت الليل المترددِ
ياحزن الليل المتجددِ
الأرض حدودٌ لمراياك
والنفس وعاءٌ لحكاياك
يانبع الرؤيا والإلهام
وياجناح الجلوةِ والأوهامِ
ونداءُ الشوقِ المتمدد
إني والعمر على بابك
ظمآنةٌ موصولةٌ من الأبدِ
والفيض الغائرُ يدعوني
..لهواك.. المأمولِ
يانجماً يلتمعُ ويخفى
وياشعاعاً يقربُ ثم يغيبُ
من أي سبيلٍ تأتينا
وبأي رداءٍ تكسونا
فتضيءُ عيونَ ليالينا
يهواك القلب وينتظرك
.ياسر هواي الموعودِ





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.