mercredi 4 mars 2020

الصمت القاتل // حسين حسين // تونس


أريد متطوعين
لا تكلفني حاجتي إليهم
سوى فتات
وبقايا من أكل الأوادم
أكدسه أمامهم
.على طاولة اللئام
أريد من رضع حليب السفاهة
و كان له السبق في الكرع من
كل مستنقع للنذالة
ومن لا يخضع لإمالات الضمير
من بين من باع قضايا البلاد
و باع الضمير
ومن لا قضية أصلا له
و من هو بدون ضمير
ومن يحسب نفسه ضمن العباد
ومن ما يزال بالوعي دون سن البلوغ
.وهل قبل نذل يروم بلوغ الفطام
أريد صنفا يضاف إليهم
من العاهرات طوال اللسان
يهوين رقصا تحت طاولات القمار
وعيش الجواري رغم تتالي القرون
أسيرات شهوة الفحش حول البلاط
وهن من دواعي التجني
يحسبن زورا
على السيدات والآنسات اللواتي
.كثيرات هن ذوات فضيلة بنات كرام
أريد إذن ثعلبا ماكرا غادرا
وحرباء عجوزا لها خبرة
في كثير الضحك على كثير الذقون
ساحرة لا بمعنى الجمال لدى العاشقين
بل قبيحة من مماطلات العيون
..و تمويه كل الحقائق بل قلبها
وقردا يكن قادرا حين يقفز
ويلعب كما البهلوان ليضحك
من قلبه فارغ من هموم يروم الضحك
أريد كثيرا من هؤلاء ومن هؤلاء
يكونون جندا ورائي
.ليوم الخصام
ينوبون عني
حين أحتاج تقديمهم لمن مثلهم
بحسب المجالات والاختصاص
أسلط كاذبين على الكاذبين
وكل مخادع على من يخادع
والعاهرات على العاهرات
و أجمع البائعين مع البائعات
والخائنين والخائنات
وأخطب من مكان علي
و إثر إنتهاء عروض النذالة
و كل المهانة و كل السفالة
وحين يسفر الكل عن وجوه العمالة
أقول لهم
إنتهى الدرس
.أغربوا يا لئام



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.