.في الآونة الأخيرة تذكّرتُ أنني في الملكوت عَدم
:و في كذا فضاءات استعراض لوجوه تمصّ دماء
.سُلالة ظِلال بَشَر تَسْتعبدنا يا حياة ! سَهر.. و نغم
.و كُنّا صاحبتي، نبحث في أفق المتاهة على انتماء
.سُلالة ظِلال بَشَر تَسْتعبدنا يا حياة ! سَهر.. و نغم
.و كُنّا صاحبتي، نبحث في أفق المتاهة على انتماء
هل وُلدنا في زمن خَطّاء، أم هو مطلع قصيدة ندم؟
أمْ في قواميسهم لا ملاذ غير العبودية بهم احتماء؟
.ملاذي أنتِ بين القوافي، و ما دونهُنّ صراط شَبِم
.أحبّكِ... لكن بين فرعون و نمرود، انطفأت سماء
.في الآونة الأخيرة ما عدتُ أطيق فراقك ولا الألم

جميل جدااااا
RépondreSupprimer