jeudi 16 juillet 2020

أدميت قلبي // أحلام دردغاني // لبنان


الأَنيابُ الصَّفراءُ ذِئبٌ
الأَلَمُ سُوسٌ
ذُؤابَتُهُ لَيلٌ مُنسَدِلٌ
إغْراقُنَا في العَدَمِ عَدَمٌ
كَمْ اسَتَعرَضْنا واقِعَنا
وَرُمْنا ارتِداءَ جَوَارِبَ
مُكتَنَزَةً بأُمنياتٍ زِيْفٍ
احتَفَظنا بِها جواهِرَ
مُنْذُ القُرونِ الوسطَى
أَتَدرِي أَيُّها الفيلَسوفُ
أَفكارُكَ أَدَبٌ قائِمٌ
أَفكاري دِينٌ رازِحٌ
سَأَحتَفِظُ بِبعضِ الوَقتِ
كالمَحَبَّةِ نقِيًّا
هَلَّا أَعَرتَنِي أَيُّها الفَجرُ مِزْمارَكَ
قُيودِ الأَرْضِ لوكِيميا
سأَتَفلَّتُ قليلًا مِنْ واقِعٍ وهْمٍ
الذَّاتُ المُحِبّةُ تَتَخطّى إِشاراتِ المرورِ
لا خضراءَ لا صفراءَ لا حمراءَ
.مَعلَمُها فيضُ روحٍ وقلبٌ نقِيٌّ 



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.