بلغ الترقب عتيا ،ضجر،جزع وبضع سنبلات شاحبة
،العفر برائحة الفقد ينفث غباره..
.هذي الشهور
العجاف تسكننا ولا نسكنها ،تلتهم وجه الطبيعة ،تبقر أجمل لوحاتها
غيداء الجمال المعطوب يلامس الغيم فلا يستجيب
،تنكر صارخ من غيث يتمنع ..
فنصيح لو أمطرت ،لو أعادنا السياب إلى أنشودة
المطر ومحمود درويش إلى مطره الناعم.
.قحط في خريف
بعيد و كورونا ..ساعة الفر والكر صوب مصل شفاء وكوب ارتواء
التكلفة باهضة لا أحضان، لا تصافح ،وأقنعة بلا
إشتهاء من بريد الصين تحجز أمكنتها في الوهاد والمعابر
لتسافر
على متن رحلة مجانية أمام عجز حضاري عن اختراع إكسير يقهر كورونا..
ووطني له السلم
والسلام

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.